السيد حامد النقوي
583
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عسر عليه دخول البيت فهكذا من طلب العلم و لم يطلب ذلك من علىّ رضى اللَّه عنه و بيانه فانه لا يدرك المقصود فانه رضى اللَّه عنه كان صاحب علم و عقل و بيان و ربّ من كان عالما و لا يقدر على البيان و الافصاح و كان على رضى اللَّه عنه مشهورا من بين الصحابة بذلك فباب العلم و روايته و استنباطه من على رضى اللَّه عنه و هو كان باجماع الصحابة مرجوعا إليه فى علمه موثوقا بفتواه و حكمه و الصحابة كلهم يراجعونه مهما اشكل عليهم و لا يسبقونه و من هذا المعنى قال عمر لولا على لهلك عمر رضى اللَّه تعالى عنهم ازين عبارت بصراحت واضحست كه نزد سيد شهاب الدين حديث مدينة العلم متعلق بعلوم فقهاست زيرا كه در بيان معنى آن افاده نموده كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام باجماع صحابه مرجوع إليه بود در علم خود و موثوق بود بفتوى و حكم خود و تمامى صحابه مراجعت مىنمودند بآنجناب وقتى كه برايشان مشكل پيش مىآمد و بر ان جناب سبقت نمىنمودند و بسبب همين معنى عمر گفته است لولا على لهلك عمر و بعد اين تصريح صريح و توضيح صحيح صاحب توضيح الدلائل فساد ادعاى قاضى ثناء اللَّه در نهايت وضوح و ظهور مىرسد و از آن جمله است نور الدين على بن محمد المعروف بابن الصباغ المكى المالكى چنانچه در فصول مهمه فى معرفة الائمة بعد ذكر حكم جناب امير المؤمنين عليه السّلام در واقعهء خنثى گفته فانظر رحمك اللَّه الى استخراج امير المؤمنين على رضى اللَّه عنه بنور علمه و ثاقب فهمه ما اوضح به سبيل السداد و بين به طريق الرشاد و اظهر به جانب الذكورة على الانوثة من مادّة الايجاد و حصلت له هذه المنة الكاملة و النعمة الشاملة بملاحظة النبى عليه السّلام له و تربيته و حنوه عليه و شفقته فاستعد لقبول الانوار و تهيأ لفيض العلوم و الاسرار فصارت الحكمة من الفاظه ملتقطة و العلوم الظاهرة و الباطنة بفواده مرتبطة لم تزل بحار العلوم تنفجر من صدره و يطفو عبابها حتى قال صلّى اللَّه عليه و سلم انا مدينة العلم و على بابها و اين عبارت به دو وجه بر مطلوب دلالت دارد اول آنكه ابن الصباغ حديث مدينة العلم را بعد ذكر حكم جناب امير المؤمنين عليه السّلام در واقعهء خنثى ذكر نموده و پر ظاهرست كه حكم در واقعه خنثى از احكام فقهيه است و اين حديث را در ذيل اين حكم بيان نمودن دليل صريح تعلق آن بعلوم فقها مىباشد دوم آنكه ابن الصباغ درين عبارت بعد ذكر شفقت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و استعداد جناب امير المؤمنين عليه السّلام تصريح نموده به اينكه حكمت از الفاظ آن جناب ملتقط گرديد و علوم ظاهره و باطنه بقلب آن جناب مرتبط شد و همواره بحار علوم از صدر آن جناب جوش مىزد و عباب آن بلند مىشد تا آنكه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم فرمود انا مدينة العلم و على بابها و ازين تصريح در كمال ظهورست كه جناب امير المؤمنين